ليس هناك إمرأة تعرف معنى الحب ولكن هناك إمرأة تعرف و تتقن الغدر و الخيانة . لكن من أحببتها مع جرحها لقلبي علمتني كيف يكون الحب و التسامح ... قتلتني .. فسامحتها و غفرت .. و أناأخطأت مرة واحدة ... فلم تسامح و لم تغفر فعدت أناو غفرت لها ... ولكن لم تعود فلما ؟؟؟
الثلاثاء، 8 مارس 2016
السبت، 27 فبراير 2016
عــاد لـــي عـقـلــي
عندما كُّنتِ بحاجتي .. وقت همك و حُزّنك
كُنتُ أنا بقربك أدفن في قلبي جراحاتي و ألمي
كُنتُ .. أُخبّئ بداخلي كل أحزاني
ولا أظهر لكِ إلا الضحكة و الابتسامة
كُنتُ .. أردد على مسامعك كل كلمات الحب
كل كلمات المساندة والدعم والتأيد..
كي لا تشعرين .. الا بكل فرح وقوة وصمود
كي تواجهين كل همومك و أحزانك بكل شموخ
كي تُكملي طريقك بكل أمان .. و إطمئنان
كنتُ أُخفي بداخلي .. نبضاتُ قلبي كي لا تفضحني
كي لا تخرج .. بنارها وتخبرك كم أٌعاني
لأني كُنتُ أُحبك .... و سأبقى ... سأبقى هكذا
إبتعدتي بعدما . من همومك تخلصتِ ..
وبكل برود .. بكل أنانية .... جرحتِ
كُنتُ قلقاً عليكِ ..... خائفاً عليكِ من حزن جديد
وكم كُنتُ أحمق .. نعم كم كُنتُ .. ساذج
فقد كُنتِ ... تلهين .. تضحكين .... تفرحين
فكان الجرح .. جرحان .. و الألم .. سكين
تقطع شرايني .
.
فعذراً ..... يا سيدتي البعيدة ..... فقد عاد لي اليوم عقلي
https://www.youtube.com/watch?v=2r8XxgYDZ9Q
الجمعة، 18 ديسمبر 2015
أي دُنّــيــا ....
أي دُنيا غدونا فيها نحيا
دم يسفك في الطرقات والشوارع , وصديق و أخ للشر
والخيانة للأوطان صانع
وعدوٍ ليس من قتل النساء والأطفال
وشرب دماء الأبرياء قانع
و الأخ مع الأخ على كرسي أو منصب أو على مالاٍ
وميراث نراهُ يُصارع
ويح أُمّتنا ,, ويح شعبنا ,, ويح عروبتنا
كيف بهذا النجس تبقى وكيف به تحيا
و كيف للذّل و الهوان ترضى
و للغدر و للعدوّ من أوطانها له أوّفى
سأبقى أكتب قصائدي و أشعاري
لعلّها تكون لكل خائن خناجر و مشانق
و سأبقى أُغنّي و أُنشدُ للوطن وحتى إم لم
أكن بغير تلك الكلمات صادق
كم كرهتُ ولعنّتُ أبا لهب و الجاهليّة
كم كرهتُ ولعنّتُ فرعون و عادات الوثنية
لكنّي ما لعنّتُ وما كرّهتُ شيئاً
كما كرهتُ ولعنّتُ أيام الحضارة والحرّية
و عادات و مهازل الديموقراطية الأمريكية
وغدوّتُ أحّنُ وأعشق أن أعود لتلك الأيام
أيام الجاهلّية .. والتخلّفية
ما أجملها من جاهليّة رغم جهلها كانت تتغنّى بالعروبة
و الوطنية ,, وتحمل شعارات الصدق والحميّة
كانت لديها نخوة وليس إنهزامية
واليوم من يرفع شهادة العروبة والإسلام الصحيح
وليس إسلام التجارة والإستسلام
يقالُ عنه جماعة رجعيّة
و هنالك من يتاجر بالدين فهو جماعة إرهابية
فهل اليوم أضحك من نفسني ,,
أم أضحك على نفسني ..
وأقول أن يومي هذا أفضلُ من أمسي
وكيف أضحك وقد سفكو الدماء وفجرّوا وقتلوا
و نحروا وشنقوا وعذّبوا وكفّروا باسم الله وباسم الدين
قتلوا وما أبقوا شيئاً من القيم
قتلوا وذبحوا كل الأُمم وحتى الأطفال اليُّتم
قتلوا ما أبقوا ,, إغتالوا و للعرض إنتهكوا
قتلوهم على شواطئ البحر وضفاف النهر
في ضوء الشمس وتحت ضوء القمر
وكُلّ خطاياهم ومأساتهم أنهم من بين الإسلام و الإنسان
وكُلّ حُججهم ومبررهم ,, هذا بإسم الإسلام
بوركت الحضارة الأمريكية
بوركت الحرّية الأوروبية
بوركت النذالة والخّسة والخيانة العربية
هل تُراني أضحك لأني أعبر الحدود تحت سلك شائك
وتحت الذُلّ و الهوان
أم أضحك لأني أقف كعربي ذليل أمام عربي خانع
بكل شكل مُذل و أنا مُهان
ويعبرُ أمامي من جانِبي سافكُ دماء أطفالي
سالِبُ وناهب خيراتي
مُحتّلُ بلادي و أوطاني
سابي نسائي ومشّردُ أهلي وساجنُ أصحابي
و قاتلُ إخواني
يعّبُرُ من جانبي وأمامي بكل إحترام
ويشارُ له بالتحية و البنان
بالله عليكم هل أضحك أم أبكي
و أنا أرى شعبي العربي و أُمّتي ووطني
للكرامة و العزة من اليهودي الصهيوني
و الأمريكي والمستعرب .. يستجدِ
أنا المسلم كُنت و أنا النصراني كنُت
وأي ملّة وطائفة كُنت,, بالنهاية أنا عربي
أقفُ على أعتاب السفارات كي أعبرُ لبلدي
و أُناس يصولون ويجولون خلف ويتسابقون خلف
العاهرات والبارات ,,
يجلسون خلف طاولات القمار يعقدون يجتمعون
وعلى صدور المومسات يُحيكون وينسجون علينا المؤامرات
يا للعجب كيف أصبح العربي سجيناً طريداً غربياً
مُشرّدا في وطنه العربي
قالت لــي .. أيـن أنـــا..
قالت حبيبتي ذات يوم أين أنا من قلبك؟
هل أنا أسكن قلبك؟ هل تُحِبُني ؟ هل تعشقني وتهواني
هل في عالمك وفي دنياك مكاني
قلت لها .. كلا .. كلا
فتعجبت ولي نظرت بعينيها ثم عبست وقالت
لما وكيف لا و كلا ؟ وأنا من يحبك ويعشقك
و أنت كل دُنياي وحياتي
قلتُ لها مهلاً ياحبيبتي صبراً ياصغيرتي
رويدك معشوقتي ,, نعم لا أحبك ولا اعشقك
لكن أُنظري وتأملّي وفكّري
كيف هو الشجر بلا أوراق وغصون
وكيف الأم .. أماً بلا صدر حنون
وكيف هي الأرض والسهول بلا مياه وعيون
كيف البشر بلا بصر .. وكيف البصر بلا بشر
وكيف تكون القلاع والقصور بلا حصون
وكيف يكون العشق بلا عاشقين وبلا جنون
و المُرّتاب كيف يكون بلا ظنون
والساهرُ ليلهُ والعاشقين بلا شجون
وكيف هي النجوم بلا سماء والسماء بلا نجوم
والكون بلا مساء والأمطارُ بلا غيوم
وكيف تكون السماء بلا قمر
وكيف تكون السفينة بلا موج وبحر
كيف تُراها تكون الأشجار بلا شمس وضياء
وكيف يكون العاشق المخلص بلا وفاء
و المُتيّم بمن يهوى بلا ولاء
وكيف يكون العطرُ بلا نساء و النساء بلا عطر
وكيف يمضي العمر بلا دهر والنهار يطلعُ بلا فجر
وكيف يدعو المظلوم بلا حزن وقهر
وكيف يبدو البحر بلا مدّ وبلا جذر
والناس وكل الحياة بلا عُمر
و الإبتسامة بلا ثغر
وكيف وكيف كل شيء يكون بلا شيء
وهل أكون أنا بلا أنتِ .. وأنتِ بلا أنا
11/11/2007
الأربعاء، 14 أكتوبر 2015
فـتـاة .. تـحـمـل حــجــراً
فتاة كهذه تحمل حجراً .. تقاوم عدواً
وفتاة أخرى تحمل الفيس بوك و التويتر
وتواعد حبيباً وعشيقاً .. هل يستويان؟
فتاة تحمل حجراً .. و تنسى انوثتها لتقاوم
لتحمي حرماً .. لتحمي ارضاً .. لتحمي عرضاً
فتاة تحمل .. ادوات الزينة .. وتجلس على فراق
الحبيب حزينة.. هل يستويان..
فتاة تحمل حجراً ... تدافع عن أمة أضحت بلا شرفاً
عن أمة أضحت .. للخيانة والغدر و النذالة عنوانا ً
عن أمة أضحت .. للعدو .. عبداً ..
ورجلاً .. يحمل سجاره وفنجان قهوة ..
ومحفظة يملئها مالاً ..
ورجلاً .. بالأسواق يتسكع .. كغانيةٍ برجلٍ واحد لا تقنع
و حاكماً .. للعبيد والجواري والحوريات يجمع
و لكل ثورة حق .. لا يبالي ويقمع
هل يستويان......
فتاة تحمل حجراً ... تقاوم و تدافع
ورجالُ تتفرج .. وحول الغانيات يتجمّع ..
فتاة تحمل حجراً ,, وتقاوم عدواً
و شيخاً و صاحب لحية ,, للفتنة بين المسلمين يطمع
من النساء يجمع ويجمع ..... لكنه لا يقنع
هل يستويان
سيدتي أميرتي صاحبة الحجر ..
دعيني أقبلُ يدكِ .. بل بكل فخرٍ أقولها ..
دعيني أُقبّل التراب تحت نعلك...
فمثلك ..... تاج على الرأس يرفع
ومن من الرجال .. على كرسيّهُ .. تحت النعال يقبع
سيدتي و أميرتي .. صاحبة الحجر الأروع
بكل فخرٍ أقولها ... بأمثالكِ المجدُ يصنع
بكل فخرٍ أقولها .. بأمثالك .. العين من الفرح تدمع
بكل حُزنٍ أقولها .... لا تصرخي .. لا تُنادي .. عرباً
فلن تجدي منهم من يسمع
هل تُراكِ تُسامحِينا .. هل تُراكِ تغفرين لنا
فقد غدونا .. عرباً .. لأحذية الغرب يركع
السبت، 12 سبتمبر 2015
الـيـوم .. قــالـت
اليوم .. ليس كسائر الأيام وباقي الأيام
اليوم وُلِدت من جديد كل الأماني والأحلام
اليوم تبدّدت .. تبخرّت .. تلاشت كل الأوهام
اليوم حبيبتي ودُنّيتي خرجت عن صمتها الرهيب
اليوم تحدثت كل الحديث وقالت,,,
اليوم قالت كلّ ما لديها أو بعض مالديها
لكنها اليوم قالت ,,, وقالت
اليوم حبيبتي لكل الحواجز والسدود حطّمت ودمّرت
وقالت .. لكن ليس قولها بالكلمات
ولا بالعبارات ولم يكن حتى بالشعر والقصائد
ولا بالقوافي و الأبيات
اليوم كان حديثها أجملُ حديث وقولها أجمل الأقوال
اليوم بجسدها أجمعُهُ وبخفّة الفراشة من فوقي
ومن حولي طارت و حلّقت
و كالمُهر الجامح صالت وجالت
وبجسدها وقوامها الغّضُ الأنيق
و تمايلت وتباهت ,, وتغّنت وقالت ,,
بأهدابها بأناملها ويديها
بخصرها وصدرها وثغرها وشفتيها وخدّيها
بكل شيء فيها قالت ,,
وبأروع ما فيها قالت ,, بإبتسامتها وضحِكاتها
بشعرها الطويل كنسمات الليل العليل قالت ,,,
كل شيء فيها تحدث وبه قالت ,, حتى بعيّنيها
لم تصمت وبالنظرات قالت ,, وسحرت
بخدّيها كأنها أوراق الورد ونعومة الحرير
كأنها لشفتاي كانت مهداً وسرير
قالت ,, دّع شفتيك تنام وتغفو على خدي
كما الطفل الرضيع ,, ينام العين قرير
وكطفلة ألّقت بجسدها بين ذراعّي
18\10\2007
الجمعة، 14 أغسطس 2015
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



