الجمعة، 10 يناير 2014

يا فلسطينُ يا بلدي


آآه كم أُحِبُكِ يا صغيرتي 
آآه كم .. أهواكِ يا حبيبتي 
آآهٍ كم أحترقُ شوقاً لأراكِ
أُنادِيكِ.. و أُناجِيكِ في كل وقت 
في صباحي ومسائي
أحتاجُكِ بقربي .. في مشوار حياتي
تمسحي دمعي .. تُخففي ألمي 
تغسلي .. حُزني وهمي
تمحي .. أيام عذابي .. وشقائي
أين الآن أنتِ .. أتُراكِ تسمعين نداءِ
ما الذي غيركِ .. ما الذي .. أبعدكِ
ماذا فعل بكِ الحاسدين..
ماذا فعل بك.. الشامتين
ماذا فعل بكِ المتئآمِرين
أرادوا إبعادك عني .. 
أرادوا إسكات صوتك
لكن .. كلا .. و ألفُ كلا ..
فطالما .. بحبك ينبض قلبي 
فلن يستطيعوا أن يجعلوكِ تبكين

لن يجعلوكِ ..فوق الآشواك تمشين
ولن يستطيعوا أن يجعلوكِ .. تتحطمين
إن أردتِ يوماً الكلام ... و النداء
خُذي صوتي .. 
و إن أردتِ البكاء .. خذي عيني
و إن أردتِ النوم .. خُذي صدري
عليه تنامين .. وبين جفوني تسترحين
آآآآآآهٍ يا صغيرتي كم عذبكِ الخائنون
آآهٍ كم من جمالك سلبوكِ
وكم حاولوا .. أن يغتصِبوكِ
آآآآهٍ لو كُنتُ بقربك .. لما إستطاعوا
أن يقتربوا منكِ .. و أن يلمسوكِ
فكم من الغادرين تأآمروا عليكِ
و كم من الطامعين حاولوا قطع 
يديكِ .. و قدميكِ 
ومنهم من حاول إغماض عينيكِ
و آآآه كم أنا اليوم أشتاقُ إليكِ
آآآآآآآآهٍ يا صغيرتي يا حبيبتي
يا ساحرتي .. 
يا فلسطينُ يا بلدي
أنادِيكِ .. أناجِيكِ .. فهل تسمعين
خُذيني إليكِ .. أحضُنيني .. 
و أُكتُبي شهادتي على جبيني
لعلي بشهادتي بين يديكِ 
أبلغٌ و أشمُ رائحة شهداء حطينِ
فخيرُ لي الموت شهيداً 
على الحياة في عالم المتخاذلين




الاثنين، 6 يناير 2014

أيـن أنـت..؟؟ مـيـرنــــــــــــــا


أين أنتِ يا من أُحِب و أعشق
أين الآن .. مكانك.. أين زمانك
أين الآن أصبح قلبك و مشاعرك
أين ......... أنتِ الآن 
أنا ...... كما أنا .. في ذات المكان
وفي ذات الزمان وفي ذات العنوان
مكاني هو باقي على ذالك الرصيف
حيثُ كُنتُ أنتظرك كل ليلة 
كي تُطلين علي .. كي أراكِ من بعيد
كي أطمأن عليكِ 
ومن ثم أذهب إلى حجرتي 
إلى أوراقي .. إلى أحزاني 
أضمها .. أبكي عليها 
وزماني ..... هو زماني لم يتغير 
لم يتبدل ..... زماني هو زمن حُبك 
زمن عشقك .. زمن هواكِ 
زمن أول لقاءِ معكِ
زمن أول لسمة ليدك
زمن أول إبتسامة أراها في عينيكِ
زمن أول حُضن و دفئ أُحِسُ بهِ معك
زمن أول قُبلة .. أحسست ُ بها أني 
أحتضنُ أُنثى بكل مافي الكلمة من معنى
أُنثى .. ليست كسائر النساء
فهي كوكب .. لوحدها .. عالم لوحدها 
زمني ؟؟؟؟ زمن أول إحساس صادق
بالعشق و الهوى ..
زمن .. ذهب .. فهل تُراهُ سيعود؟؟؟
زمني توقف ... عند أخر لحظة
و آخر نظرة رأيتُكِ بها .. 
ومن ثم رحلت.. سافرت بطريقي وحدي
ومشيت .. حزين .. لأني لم أودعكِ
الوداع الأخير .. لم ألمس يديك 
لم أرى عينك.. لم أرتوي من شفتك
لم أرفع راية عشقي على جبال صدرك
زمني توقف .. حياتي توقفت نبضُ قلبي
توقف .. أحلامي و أمنياتي 
كل شيء في حياتي توقف بعد رحيلك 
بعد .. أن غادرتُ .. شارعك 
و إبتعدتُ عن شرفتك 


أين أنتِ الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن لم تُريدي العودة لي .. لا تعودي
إن لم تُريدي عشقي .. لاتعشقيني
إن لم تُريدي الكلام معي .. لا تُكلِميني
ولكن .......... 
أرجوكِ ........ لبي .. و أجِيبي ندائي
فقط كل ما أُريدهُ 
هو 
أن أطمأنُ عليكِ
أن أعرف ...... أنكِ تضحكين
أن أعرف أنكِ .. بخير
قولي كلمة واحدة فقط 
حرف واحد فقط 
أجيِبيني .. 
هل تخافين مني .. ؟
هل لا تثقين بي ؟؟ 
أن تعلمين جيداً .. 
أني أموت ألف ألف مرة 
لو رأيت الدمع في عينيكِ
بالله عليكِ ... رُدي .. أجيبي 
نداااااااااااااااااااااائي




لـــن أقــــــــــول ... أنــي كُــنــت لـكِ


لن أقول أني كُنتُ أحلامكِ وأمالكِ 
ولن أقول أني كُنتُ .. أُمنِياتك و غاياتك
ولن أقول أني كُنتُ أفكارك و صمتك و كلماتك
ولن أقول أني كُنتُ صوتك و همسك
دُموعك .. و ضحكاتك
لن أقول أني كُنتُ حنِينك و شوقك
لهفتك .. وكل شهواتك
و لن أقول أني كُنتُ ليلك و نهارك
وكل أيامك و سنواتك
لن أقول أني كُنتُ دموعك و أحزانك
و أفراحك و كل أهآتك
ولن أقول أني كُنتُ راوي ظمئ شفتاكِ
و نصِيرُ ثورة العشق لعيناكِ
ولن أقول أني كُنتُ كل دُعاءك 
وكل صلواتك و إبتهالاتك
و أن صدري كان مِحراب ... مُناجاتك
و أني كُنتُ كل  سيئاتك و حسناتك


ولن أقول أني كُنتُ ثورتك وغضبك
هدوءك و إنفعالاتك..
ولن أقول أني كُنتُ حُب عمرك 
وكل حياتك .. حتى مماتك
لن أقول أني كُنتُ و كُنتُ ...
بل أنتِ من كان يقول كلٌ هذا و أكثر
أنتِ من كُنتِ تقولين و أنتِ من كُنتِ تتحدثين
أتُراكِ اليوم نسيتي .. أم تتناسين 
ألم تواعِديني  و تُعاهِديني على الوفاء
و على الإخلاص كُنتِ تُقسِمين
ألم تُقسِمي .. على الحب أن تكوني لي
وحدي .. 
ألم تقولي .. أني الرجلُ الأوحد 
و غيري يوماً أبدً ..لم تُحبين 
ولن تُحبين ..؟؟؟
هل تمنيتي بالحب معي شئياً 
وقد أعطيتُكِ أكثر مما تتمنين
هل طلبتي مني شيئاً .. ولم تنالي 
ما تطلُبين.. و لم تنالين


لما بعد كل ما قُلتِ و طلبتي و تمنيتي
أراكِ اليوم تهجرين .. ولقلبي تخدعين
لما اليوم أراكِ لكل العهود و الوعود
تُنكرين .. 
هل تُراكِ كُنتِ صادقة ووفية
أم كُنتِ تكذبين .. و تخدعين
لما اليوم .. أدعوكِ للقاء فلا تُجِبين
لما .. أُنادِيكِ .. فلا تسمعين
لما كُلما إقتربتُ منكِ تهرُبين
لما لكل ما حلُمنا بهِ معاً اليوم تُحطِمين
وبكل قسوة .. بكل جبروتك .. تكسرين
كل مشاعر كانت لي معكِ
ألم نُقسم .. على الحب معاً 
ألم .. نتعاهد .. باليمين
هل تناسيتي .. كل شيء كان بيننا
قُبُلاتي .. همساتي .. كلماتي 
هل تناسيتي .. رسمي على صدرك
على جسدك بشِفاهي 
وعلى وجنتيكِ و الجبين
هل كُنتِ تُحِبيني و تعشقيني
أم كُنتِ بغيري و أنتِ معي تُفكرين
أكُنتِ تنامين على صدري و بقربي 
و بين ذراعي .. و كُنتِ بالغدر تحلُمين
أكُنتِ للمال و القصور و الجاه فقط تطلُبين
هل كُنتِ .. هذا فقط  تُريدين
أم الأمآن و الحب و الشوق و الحنان
لم أطلب منكِ ... ما لا تستطيعين
لم أطلب منك المستحيل
وفوق ما تُطيقين..
فلما فعلتِ بي اليوم كل هذا 
وما زلتِ .. تفعلين ...





الجمعة، 3 يناير 2014

مـضــى .. قـطـار .. الـعـمــر..؟


عند الفراق .. أحسستُ أنه قد مضى
العمر في ثواني ..
وضاعت مني الأحلآم و مات الأمان
ورحلت عني الضحكة و سكنت مكانها الأحزان
وتلاشت كُلُ الأسماء و المكان و العنوان
وتخلى عني كل الأحبة و الخلان 
و تركني الأصدقاء و الأخوان 
وما جت وهاجب الأرضُ كالزلزال و البركان
أين إختفى كل شيء جميل 
أين الورود و الأزهار التي كانت تملئ السهول و الوديان 
أين رحلت كل السفن .. فلم يعُد هنالك 
مرسى ولا شطئآن 
وغدت الدُنيا من حولي كصحراء جرداء
و أنا ,,, بها تائهُ ظمئآن 
لما ضاع الصدق ,, وقُتلت الأمانة
و لم يبقى سوى الكذب و النُكران 


أين ذهب البشر .. أين ضاع الإنسان
أتُراهُ تغير الإنسان .. ؟
أم تُراهُ تغير الزمان .. ؟ أم المكان 
ماتت الفرحة وولدت الدمعة في الأجفان
أين أصبحت الطيور .. لما هجرت الأغصان
لما سكتت القيثارة عن عزف الألحان
أين الوفاء .؟ أين الإخلاص بين الناس 
بين الأحِبة .. بين الأخوة ,,, بين الأصدقاء
أين .. العدل في الدنيا .. و أين الميزان
أين زهر الياسمين ..؟ هل تُراهُ رحل
أن إستباح دماءه الخوان و الجبان 
أين عِطرُ الورود و أين زهر نيسان
أين .. غادرت حباتُ المطر .. 
فلم يعد يتساقط .. حتى هتان
أين جمالُ الفتيات .. ؟ أين خجلُ العذارى
أين .. الحِسان ..
أين غدا الأحبة .. أين نحنُ العاشقان
أين ... تاه القلبان
أم تُراهُ مات القلب .. و توقف عن الخفقان
أين تُراهُ ذهب الحب .. 
أم الأرضُ توقفت عن الدوران 
هل ضاع العقلُ و حل مكانهُ الهذيان
و تفشت الأسرار التي بيننا ولم تعد طي الكتمان .. 
أين أيامُ العشق و الغرام .. أم طواها طول الفراق و النسيان
من تُراهُ محى ,, أثر القُبُلات عن الشفتان
من جفف الشهد الذي كُنتُ أرتوي منه 
من فوق اللسان 
أين حُبُكِ.؟ أين لهفتك .؟
أين لهيبُ شوقك .؟ أين الوجدان,.؟


أين سِحُرُكِ.. أين بريق العينان
أين ضحكك .. أين همسك..؟ 
أين سُلطانك .. أين الصولجان
أين وكيف ضاع منكِ الشوق و اللهفة و الحنان
أين ضاعت قُبُلاتي التي رسمتُها على الشفتان ,, و طبعتُها على الوجنتان
أين نار ولهيبُ الشوق . كيف إنطفأ في الأحضان
أين تلك النشوة .. و الأنوثة و العنفوان
أين ضاعت ضمة صدرك للولهان
أين خصرُكِ الفتان.؟ أين شهوة شفتاكِ التي كانت لا تعرفُ الإستئذان
كيف سكن حُبُكِ.. بعد أن كان كالطوفان
كيف خمد شوقك.؟ بعد أن كان بركان
أين صوتك الذي كان كتغريد الكروان
و كلماتُ الغزل منكِ كأنها أجملُ ديوان
و شعرٍ و أبيات لا تحتاج لأوزان
أين كُنتِ . وكيف كُنتِ ؟؟
قومي .. إنتفِضي .. إحملي راية العصيان
على الفراق .,, وحطِمي قيود 
البُعدِ والهجران
و أعِيدي سيرة العاشقان 
أعيِدي خفق النبض للقلبان
فقد مضى قِطارُ ,, الحب 
و ضاع العُمر في ثوان
فلا حب ولا وفاء من حولي سوى
الصمت و البكاء
وليس سوى الهجر و الجفاء
كيف ضاع كل هذا .. أين تُراهُ ضاع
أتُراهُ ضاع منكِ أم تُراهُ مات ..؟
لما كان منك كل ما كان 


لما كان منكِ الغدرُ والخداع
لما كان منكِ الهجرُ دون وداع 
لما كان الكذب .. على قلبٍ عاشق حيران
هذا ما كان منكِ .. فلا تلوُميني ولا تلومي الزمان .. ولا تلومي قلبي الإنسان
إن كان قلبي أحب .. البعدُ عنكِ و النسيان


الأربعاء، 1 يناير 2014

جــرحــي أنــأ ... فـي آخـرلـحـظـات 2010


لأول مرة .. تأتي لحظات العام الجديد
و لا أكتُبُ لكِ شيء.. 
فقد كُنتُ أكتُبُ لكِ كل عام في أخر لحظات
العام .. وهو يودعنا .. ليحل عام جديد
كُنتُ أكتُبُ لكِ.. وأنا أتذكرُ تلك اللحظات
الأخيرة التي قضيتُها .. من أخر عام 
ومن أخر مرة فيها رأيتكُ .. 
وأنا في أخر لحظات العام .. أقِفُ أمام 
شرفتك.. أنتظرُ خروجك.. أنتظِرُ إطلالتك
في أخر دقائق ولحظات العام 
كي .. أقول لكِ من بعيد 
كُلُ عام و أنتِ حبيبتي يا أغلا حبيبة
كُلُ عام وأنتِ بخير .. يا أجملُ حبيبة
كُلُ عام و أنتِ بخير .. يا طفلتي البعيدة
ولكني في هذا العام .. 
أحسستُ بحزن عميق وجرح أعمق
فلأول مرة .. أشعُرُ أن قلبي أضعف
من قبل .. ويكاد يتوقف عن النبض
كأنه يلفظُ أنفاسهُ الأخيرة 



في آخرٍ مرة رأيتُكِ بها في آخر لحظات 
العام 2010 .. بها ودعتُكِ من بعيد
ألقيتُ عليكِ نظرة الوداع الأخير
ومن بعدها يأتي عام ويرحل عام 
و أنا عنكِ بعيد ..أكتُبُ لكِ من بعيد
في مثل تلك اللحظات .. 
أكتُبُ لكِ .. و أنا أُلقي في قلبي كل عام
مزيد من الأمل .. أني سأركِ بقربي 
سأراكِ معي .. يدي بيدك 
عيناي في عيناكِ .. في العام الجديد
ويأتي العام ويرحل .. و أنا كما أنا وحيد
فلا أنتِ تأتين .. ولا أنتِ تسمعين 
ولا أنتِ لو سمعتي تُجيبين لما... 
لستُ أدري ..؟ 
هل هو كبرياء الحب .. أم نسيان للحب


لقد طال غيابُكِ عني ... فهل تُراني
قد تعودتُ غيابكِ..؟
أم تُراني .. فقدتُ الأمل بعودتك من جديد
أم تُراكِ أنتِ .... من نسي الحب 
أم تُراكِ أنتِ.. من غدرني وغدر بالحب

في آخر لحظات العام 2010 
مازِلتُ أذكُرها .. كأنها الآن أمام عيني
كُنتُ قبل دخول العام الجديد 
أجلسُ وحيداً في حجرتي بين أوراقي
وبين ذكرياتي .. 
أتحاشى .. و أمنعُ الدمعة من الهروب
من حُراس عيني.. 
أجلسُ أُفكر.. أحترق .. أموت 
و أسألُ نفسي .. ويسألُني قلبي
هل هي الآن معه يا تُرا؟؟
هل تسهرُ معه .. هل تُعايدهُ بهذا اليوم
هل تُقبِلُهُ.. كما كانت معي..؟
هل يدها في يده.. هل عيناها في عيناه
هل تجلسُ معهُ في زاوية من زوايا البحر
أم في مقهى .. يحتفلان بالعيد 
و بالعام الجديد..
نزعتُ عني .. رداء التساؤلات 
و خلعتُ من عقلي .. رداء القلق 
و حملتُ باقي ما تبقى من أوراقي 
و لم أشعُرُ بقدماي وهي لا تقوى
على المسير .. في أتجاه بيتك
كي تقفُ أمام شُرفتك.. 


قلق ونارُ غيرة تقتُلُني 
و أمل .. وشوق و عشق لكِ 
يُحييني ... يُعيدُ لقلبي الأمل
إلى أن وصلتُ حيثُ كل ليلة أقف
كي أراكِ من بعيد .. كي أشعر 
بالفرح بالسعادة فقط .. 
لمجرد أني رأيتُكِ 
وقفتُ .. كثيراً .. لستُ أدري كم من الوقت
فلا أُبالي ..  لا أهتم .. 
و أنا يعصُرُني الحنين و الشوق 
قتُلُني القلق و الخوف
و مرت ساعات .. حيثُ أقف 
ولم أراكِ.. تُطلين على شرفتك
و يزداد إشتعالُ النارُ في قلبي
و يستعر جحيم الغيرة بداخِلي
و لم يتبقى على رحيل العام و قدوم
العام الجديد سوى دقائق قليلة
ولم تعد قدماي تقوى على حملي 
ولا على حمل ثقل .. شوقي وقلقي 
كُنتُ أشعُرُ بالدقائق تمُرُ كلمح البصر
و بذات الوقت أشعرُ بها كأنها دهر 




إلى أن حانت تلك اللحظة القاتلة
اللحظة التي توشك بها الساعة 
أن تدُق .. و تُعلن نهاية العام 
بالثواني الأخيرة .. أنظر لساعتي 
وأنظرُ لقلبي .. الذي يكاد يخرجُ من صدري
و لكن .. الله .. نعم الله وحده 
بقدرته سبحانه وتعالى .. بكرمه ولطفه
وعند آخر لحظة في الساعه وهي 
تُتم الساعه 12 .. كنهاية العام
لمحتُكِ .. نعم رأيتُكِ تخرجين 
رأيتُكِ تُطلين كالبدر ليلة تمامه
كالشمس عند شروق الصباح
كبريق النجمة الذي يلمع في وسط 
سواد الليل .. لمعتي .. أضئتي 
في عيناي وفي قلبي بخروجك 
و إطلالتُكِ على الشرفة .......
عندها....... لم أشعُرُ بنفسي ولا بقلبي
إلا و أنا ... أخِرُ ساجداً لله 
نعم .. أُقسِمُ بالله .. أني على ذالك 
الرصيف سجدتُ لله شُكراً 
لإني دعوتُ ربي فأكرمني ربي 
و رأيتُكِ... عندها .. شعرتُ بكل سعادة
العالم تجتمعُ في قلبي وجسدي 
شعرتُ أني أطيرُ فرحاً 
شعرتُ أني أملِكِ بين يدي كنوز العالم
ولكنكِ أنتِ أغلا عندي من كنوز العالم
ومن كل العالم